محمد بن زكريا الرازي

342

الحاوي في الطب

« الفصول » : ج في الثالثة : الدواء المسهل لا يخلو أن تكون معه حدة وحرارة بينة أو يكون معه من ذلك شيء خفي . الثالثة من « الأدوية المفردة » : عملت الصبر والروسختج باستقصاء فوجدتهما لا يسهلان بعد ذلك إلا إسهالا ضعيفا . مسهل يخرج الثفل : يدق التين مع بزر الأنجرة ويؤخذ . لي : مسهل قوي : يدق قندس دقا نعما ويصب عليه ماء حار عمره ويترك ثلثا ثم يصفى عنه أيضا حتى لا يكون في الماء حدة ثم ينقع التين في ذلك الماء حتى يتشربه واحفظ النسبة ثم اعط منه بعد أن يمسح بشيرج أو دهن ورد . « مفردات » ج : الأفسنتين يخرج الصفراء التي في المعدة ويدر البول بصفراء . القنطوريون الدقيق منه ينفض الخلط الغليظ اللزج من العصب ، ويخرج أيضا المرة الصفراء ، عصارة بخور مريم تبلغ قوته ، إنه إن طلي به المراق أسهلت . أطهورسفس : ماء الجبن إذا شرب أياما متوالية بماء أسحج ، وهو جيد للجذام . د : الإيرسا إن سقي منه سبعة درخميات بعسل أسهل بلغما غليظا ومرة صفراء . لي : هذا رديء للمعدة مهيج للقيء وكذا كل أصناف السوسن . الميعة السائلة : متى أخذ منه نصف درهم ومن صمغ البطم لين البطن وأخرج الأثفال . أصول بخور مريم : إن شرب بماء العسل أسهل الماء بقوة قوية فقط ، وإن لطخت السرة به لين البطن وأخرج الماء ، وإن احتمل في المقعدة أسهل الشربة ثلاثة مثاقيل . د : الصبر إذا خلط بالأدوية قل ضررها بالمعدة . الصعتر الجبلي متى شرب منه أكسويافن أسهل السوداء بقوة . الأقحوان متى شرب يابسا بسكنجبين والملح مثل ما يشرب الأفيثمون . لي : أظنه يعني قدر ما يشرب من الأفثيمون . لي : أسهل بلغما وسوداء ونفع من به ربو ووسواس . لي : مسهل للسوداء من تجارب الكندي : أفيثمون سبعة دراهم يعجن بسكنجبين ويشرب فيسهل مجالس من خلط أسود . د : أفيثمون إن شرب بعسل وملح يسير وتربد يسير وبسبايج أسهل بلغما وسوداء وأذهب النفخ والربو ، والشربة ثلاث درخميات . ج : في « تدبير الأصحاء » : صمغ حبة الخضراء إذا شرب مثل الجوزة ألان البطن بلا أذى ونقى الأحشاء والكلى والطحال والرئة . لي : قد ذكر أنه يؤخذ مع نصف درهم بورق . عيسى ابن ماسة : ماء الجبن يسهل الاحتراقات ، وهو نافع جدا للجذام والجرب والتقشر والقوابي واليرقان ، وأعظم نفعه للمجذومين وأصحاب الصرع .